لا أشك أنك الآن جائع أو ربنا عطش ولا تستطيع مشاهدة أي برنامج يتحدث عن الطبخ وإذا شاهدته وبالصدفة (رح قلك روئ عكيد )
:@ ستقول اللهم إني صائم حتى لدرجة أن تشتم رائحة الطعام وأنت تشاهده على التليفزيون وتقول في نفسك ( يم يم يم
) وإذا كنت من المدخنين سأقول لك ( روئ عكيد هلأ نروح لعند عمي أبو حاتم بنشربلنا كاستين شاي بعد الإفطار ) رما أنت لم تخرج إلى الشارع منذ وقت طويل ( شو رأيك عكيد منمر على أبو حسن بالغوطة) سترد وتقول أنك لاتطيق الخروج وقت الصيام سـ أرد عليك وأقول ( مألنا ألا منروح عالتمساية بعد الأفطار شو رأيك عكيد )
. إن ما بات يعرف عن رمضان أنه تحول من شهر عبادة إلى شهر للمسلسلات وهذه حقيقة باتت معروفة عند شركات الإنتاج لكن مازال بعض الناس يحتفظ به كشهر للعبادة وقراءة القرآن , والتسامح و تبادل التهاني بحلول هذا الشهر فمثلا ً ربما ينهال عليك صباحا ً عدد من الهواتف تبدأ بـ ( السلام عليكم
مبارك عليكم الطاعة ) وتتوسط بـ ( ماذا تحضرون على الإفطار ) …… أكيد هذا الحال في أغلب المنازل لما له رمضان من طابع خاص .
الخوف من : سأستعرض معكم عدة مواقف تبدأ مع العائلة منذ الاستيقاظ 9 صباحا ً وحتى الإفطار بإذن الله 7,05 مساء ً :
انقطاع الكهرباء : ( وأن ماكبرت مابتصغر
)
الأسرة السورية في رمضان تضع خيار الكهرباء في رأس القائمة فعلى سبيل المثال تقوم الحريم بالطبخ ( حاسس حالي عكيد على هالكلمة (H) ) وتنقطع الكهرباء فتسمع الولاويل وغيرها أضف إلى ذالك الحر القاتل والذي من المعروف أن شهر أب هو موسم الحر فكيف لنا أن نرتاح ؟
صيام المدخن :
من أظرف المواقف التي ترافقنا خلال الشهر الفضيل وهو أن ترى مدمن تدخين صائم ( معجزة ) حيث أن هنالك أغلب الناس لاتطيق الكلام بعيدا ً عن ( السيكارة) ولو تكلمت معها ستسمع كلمة أسمها ( أنقلع ) وراح تحاول تراضيه بس راح يرد ( شكلين مابحكي )
عدم توافر طلب معين : ( الله يرضالي عليك روح عالـ … )
ومن الطبيعي خلال الطبخ ربما ينقص غرض أو أكثر ولكن في فترة حرجة وقريبة من وقت ضرب المدفع , مالعمل حينها ؟ معظم الناس بتكبر راس
( العفو ) وقت الترجي ( الله رضالي عليك انزيل على عمك أبو كذا …. , إن شاء الله تنجح روح جيبلنا كذا …. , ربي يحرسك شو رأيك يتمرق على أبو كذا …. وتجيب كذا …. ومإلى ذالك ….
| شو رأيك تحكيلي عن مواقفك الرمضانية … ولا شكلين مابتحكي |
الأوسمة: خيمة رمضان, خيمة رمضانية, رمضن معنا, رمضان 2009, رمضانيات