مشروع شباب

By بشر

شباب

من خلال مشاهدتي للفضائية السورية ظهر إعلان للمشروع الذي لم ولن أعرف دينه ولافصله , مشروع يتكلمون عنه ويتكلمون ولا أحد يفهم معناه ؟ , وكأنهم متقصدين ذالك , مشروع إلى الآن لم أعرف الغاية منه سوى دعم الشباب , ثم يتحدثون بنمطية  من خلال الموقع الإلكتروني ” مشروع شباب ” وهذا إقتباس لما موجود فيه :

هو مشروع سوري غير ربحي، يعمل على تأهيل مهارات الشباب بين سن ال 15 وال 24 لدخول عالم الأعمال وتطوير مهاراتهم الأساسية

في الفلسفة أخذنا : غاية التعريف هي إيضاع جوهر المعرف عنه و لا ينبغي للتعريف أن يكون مجازي أو غامض العبارة ؟ لأن النوضيح هو غاية التعريف , وهنا في تعريف مشروع شباب هل إذا أحضرنا شاب في الـ 15 من عمره وقرءه  هل تعتقد أنه سيتفهمه ؟

أما رؤية المشروع تقول :

“سورية وهي تزدهر بشباب مبدع ومنتج، قادر على الاعتماد على نفسه، يدرك قدراته ويحقق النجاح لنفسه ولمجتمعه”

صفنت دقيقة وضحكت  و قلت لنفسي : ليس بإمكان الشباب أن يبدع إلا بشرطين

الأول وهو أن تلغى آلية عمل البكلوريا من أساسه ويودع الطلاب تلك المناهج وحفظ  أكثر من 2000 صفحة على مدى سنتين ومايقال لكل كتاب ( بلوكة ) أي بالفصحى  لبِنة بناء .

الثاني : وهو أن يتاح لكل طالب فرصة في دخول الجامعة ولاتصبح الجامعة حكر على من لديه المال و النفوذ والمنصب أضف إلى ذالك نظام المفاضلة الذي يحدد مستقبل الطالب .

لذالك كيف للشباب أن يرسم خطة حياته وتواجه البكلوريا والمفاضلة ؟ أنصح بإعداة النظر روؤية المشروع والتفكير في مساندة الشباب على الشرطين اللذان ذكرتهما .

أما أهداف المشروع ( مشروع شباب ) :

دعم ثقافة ريادة الأعمال عند الشباب السوري
تشجيع الشباب على دخول عالم الأعمال
تزويد الشباب بالمهارات الأساسية اللازمة لكي يصبحوا أفراداً منتجين في المجتمع
خلق انطباع إيجابي عند المجتمع السوري تجاه العمل في عالم الأعمال وتأسيس مشاريع صغيرة

  1. دعم ثقافة ريادة الأعمال عند الشباب السوري
  2. تشجيع الشباب على دخول عالم الأعمال
  3. تزويد الشباب بالمهارات الأساسية اللازمة لكي يصبحوا أفراداً منتجين في المجتمع
  4. خلق انطباع إيجابي عند المجتمع السوري تجاه العمل في عالم الأعمال وتأسيس مشاريع صغيرة

بالنسبة للخطوة الأولى لا أعتقد أن كل من يولد على هذه الدنيا يولد وفي فمه معلقة ذهب , بل يلود ويفكر كيف سيعيش وكيف سيحيى وكيف سيؤمن لقمة الحياة التي لاتصله إلا بعد أن يذل نفسه .

أما للخطوة الثانية وهي تشجيع الشاب على دخول عالم الأعمال , أعطي أي شاب يفكر في مشروع ما عدد من المال يساعده وسوف ترى أنه لايمانع :)

أما الخطوة الثالثة وهي تزويد الشباب بالمهارات الأساسية فأنا أرى منها فائدة وهي الخطوة الصحيحة والمهمة في كل هذا المشروع .

الخطوة الرابعة تقول خلق انطباع إيجابي عند المجتمع السوري تجاه العمل في عالم الأعمال وتأسيس مشاريع صغير

سبحان الخلاق العظيم .. خلق انطباع إيجابي تجاه العمل أي بمعنى التفاؤل بأن لك عمل , وأن مكافحة البطالة تعمل جاهدة حتى توفره :)

الأوسمة: , , , , , ,

6 تعليقات إلى “مشروع شباب”

  1. lamis يقول:

    انت تتكلم عن المشروع دون أن ترى أي نموذج من الشباب السوري المنضم للمشروع
    ولكني سأخبرك ومن خحلال اطلاعي على عدة نماذج من الشباب المشاركين ومن خلال انضمام مجموعة منهم للعمل في المكان الذي اعمل فيه
    غالبية الشباب يعرفون بعض بمعنى أناس أقارب ناس
    لاشروط محدةة لاانضمام للمشروع ربما سوى انهم شباب سورية
    وبناء على هذه الاختيارات الموفقة للشباب تفاجئ بمجموعة من الشباب المهمل لدراسته إلى حدما ولا أعمم على الجميع
    حين نريد ان نغير النظرة إلى العمل ونريد تمكين الشباب من الوصول إلى العمل علينا أن نختار الشباب الذي يستحق العمل أولا الشباب الذي يملك صفات الشاب السوري الذي يستحق ان ينخرط بالعمل والمجتمع في عمر صغير
    ولكن لاعجب فهذا حالنا وهذا مانريده كل المشاريع التي تكون أفكارها رائعة حين تخضع للمقاييس السورية تنقلب رأسا على عقب
    على أمل ان ينظر القائمون على المشروع نظرة أعمق وافهم ويحاولون أن يحددوا مايريدون أن يفعلوا
    شكرا وتقبل مروري فشيتلي خلقي لما حكيت عن الموضوع

  2. بشر يقول:

    بعيدا ً عن كل شي , وبصراحة خلينا نحكي مشكلتين تواجه الشباب ( وأنا منهم ) البكلوريا والتي تعد الحد الفاصل في المرحلة الدراسية , نظام المفاضلة :
    خلينا نقول مثلا ً الواحد إجتاز البكلوريا ثم دخل الفرع الذي ( يريده) في الجامعة ثم تخرج وقرر أن يبدأ مشروع حياته الذي ربما سيربح وربما سيفشل ( هنا أنا مؤمن بدور مشروع شباب ) في تنمية مهارات هذا الطموح ولكن لو نظرنا إلى المجتمع السوري ليس الكل بإمكانه الإهتمام فالفقر يشكل نسبة كبيرة ولاعين تراه , جوع وغيره , الإنسان تفكيره محصور بأولوية عيشه وتأمين اللقمة له ولإخواته أو أولاده , هنالك من يخرجون من المداؤس ليعملو بأعين متجولين وهم شباب وهنالك من يعملون في تصليح السيارات وهنالك من يعملون في الحلويات وهم بعيدين كل البعد عن الدراسة والتفكير فيها أصلا ً , لذالك ربما ينحصر التفرغ لهذا المشروع على أبناء الطبقة الغنية من المستثمرين والمسؤولين .. والخلاصة أن ليس الكل بإمكانه الإيمان بهذا المشروع

  3. زائر يقول:

    أنت تسقط مشكلتك الخاصة على الجميع. تريد إلغاء البكالوريا وأن يدخل كل الشخص الكلية التي يريد. شو رأيك توزيع الشهادات على الناس مباشرة وبلا دراسة بلا وجع راس؟
    إذا كنت تعتقد أن الدراسة الجامعية للتخصصات العلمية عملية سهلة وأتوماتيكية، وأن كل من يدخل الكلية يتخرج منها فأنت مخطئ. في أي جامعة في العالم هناك إمتحان قبول لا يستطيع تجاوزه إلا من يتملك القدرات اللازمة لدراسة التخصص. ورغم ذلك، هناك من يفشل في متابعة الدراسة، ويخرج بعد تضييع سنة أو سنتين دون جدوى. وهناك من ينهي الدراسة “بطلوع الروح” ويتخرج ليعمل في مجال آخر غير دراسته، لأنه يكتشف أثناء الدراسة قدراته الحقيقية.

    البشر غير متساوين من حيث القدرات. هناك من يتسلى بكتابة الأبحاث العلمية ويخترع في أوقات فراغه، وهناك من يجلس ليل نهار أمام التلفزيون، ويتابع الجزء العشرطعش من باب الحارة.

  4. بشر يقول:

    أهلا ً بك يازائر .. أحببت لو تكرمت وتكتب إسمك … ليكون لك بصمة على التدوينة , من ناحية أسقط مشكالاتي .. فنعم أنا أسقطها ولكن ليس على الجميع بل على من يتلاعبون في مستقبل الطلاب وإذا أحببت أن تطلع على هذه المقالة وأنا معك أن البشر غير متساوين من حيث القدرات ولكن لو عدت إلى قول الفيلسوف سيبرمان : الذكاء قدرة عامة توافقها قدرة خاصة لأن كل شخص يتمتع بذكاء عام وقدرة على التخيل والإبداع والإداراك … ملخص قوله أن الجميع يتمتع بقدرات ولكن كل حسب نوعه وطبيعته , وفيما قلت ” وهناك من يجلس ليل نهار أمام التلفزيون، ويتابع الجزء العشرطعش من باب الحارة. ” أحب أن أؤكد لك أن الجيمع يتابع باب الحارة أطفال نساء رجال كبار صغار أطباء وحتى الشيوخ يتابعونه وقد فاز هذا المسلسل بجائزة أفضل مسلسل جماهيري أضف إلى ذالك يحتل المرتبة الـ 9 في عدد المشاهدات العالمية . يبدو أنك متعصب قليلا ً :(

  5. abdallah kassas يقول:

    احسن مشروع سمعت عنو مشروع شباب بس رايد كون عضو في المشروع شكرا كتير

  6. abdallah يقول:

    نحن عم نحكي عن مشروع شباب مو عن موضوع تاني يعني واحد عم يحكي عن باب الحارة وواحد عم يحكي عن الشباب شو عم يشتغلو مشروع شباب عا بدو لا شهادات ولا دراسة هو بيحكي عن الطالب الي ما خرجو يدرس بعلمو يغتح مشروع خاص بعيد عن توظيف الدولة وعلى حكين بساعدو الشاب بقرض بدون فائدة مشروع شباب بنص على خمس برامج للبنات والشباب وانا دخلت ببرنامجين واخدت شهادة وعم بستنى نتيجة التانية وشكرا الكن ولا تاخزونا

اترك رد