
نعم لا تستغرب هذا الخبر فهذا الفيروس عبر ما لا يقل عن 15 ألف كيلومتر كلنا سمعنا عنه وما لاحظناه من أنه فيروس مميت ولو سارعنا باتخاذ تدابير وقائية لسلمنا منه حتى رأينا بالمواقع الإخبارية سورية تطالب بكاميرات حرارية هل من الممكن أننا لا نستطيع شراء هذه الكاميرات الحرارية وإن كان ثمنها بالمليارات مقابل صحة البلد ووقايتها ولكن كيف جاء هذا الفيروس إلى حينا من أقصى الغرب الأمريكي ألا وهو المكسيك , ما يضحكني هي الدعاية التي تظهر على التلفزيون السوري والتي كأنها إعلان عن معرض أو مناقصة دعاية لو صممها طفل لأبدع فيها وكأنها معمولة على برنامج PowerPoint 2003 وما يزيد الحيرة هو أننا آخر دولة حصلت على الكاميرات الحرارية التي تكشف المرض ( طبعا ً حصلنا عليها ) بالمطالبة وبعد ماذا بعد شهرين أو أكثر على انتشار المرض وبعدما دخل البلاد وصار بين العباد
لو نظرنا إلى دولة مثيلة مثل الممكلة العربية السعودية لوجدنا أن الإعلانات الورقية هي آخر همهم وأن هدف التوعية الأول هو القنوات الفضائية ونشر الدعاية على أكبر عدد من القنوات أما لدينا في سورية فنرى على الطريق إعلان ملصق على الحائط يشرح كيفية الوقاية من المرض ولكن للأسف لا أحد يمعن النظر فيها لأنها إعلانات لا تلفت نظر الناس ومن الصعب أن يعرفوا أنها تحتوي على كيفية الوقاية وكأنها إعلانات عن روضة أطفال أو ما شابه ذالك .
ملاحظة : المقصود بـ حينا هو بلدنا
الأوسمة: h1n1, وقائية, وباء, أمراض, أول إصابة, المكسيك, البلد, البشر, الطيور, انفلونزا الخنازير, تسجيل إصابة, حماية
أكتوبر 24, 2009 عند 3:28 م
كويس انهن عم يحطو اعلانات ورقية (: